العنف الجنسي
كل عمل جنسي خارج إطار الشعور هو نوع من العنف لذلك إذا أقام اثنان بحالة السكر واللاوعي علاقة جنسية يتبعه بكاء المرأة وتعب الرجل من الفعل الجنسي ويعتبر هذا العنف مقبول نوعا ما. أيضا الخوف من الموت يؤدي إلى العنف وهو يشبه حالة العنف بلعبة السكواش عندما يضرب الشخص الطابة على الحائط إذا اصابت شخص يكون الفعل سادي أما إذا ارتدت على الذات يكون مازوشي
.
كيف تعرف المازوشية؟
من السهل وصف الحالة ولكن من الصعب توضيح اسبابها. يوجد عدة نظريات عدة مثلا ان المازوشي يكون ارتكب خطأ ما في صغره تجاه أهله ويعتبر أن كل عمل تعذيب هو عقاب له لما اخطأ به في تلك الفترة. ويبدأ هذا العقاب من ابسط الأمر واهونها إلى اقصاها واخطرها على النفس
.
لماذا يلجأ إلى العنف وما مدى ارتباط العنف باللذة؟
ارتباط اللذة ارتباط عميق بالعذاب والتحقير والتحطيم ، فالعنف هو الطريق الوحيد لتفجير هذه اللذة التي لا يعرف كيف يظهر مكنوناتها إلا بواسطة العمل العنفي
.
كيف تحولت هذه الافعال العنفية إلى العلاقة الجنسية؟
المصابون بهذه الحالة هم أشخاص يبحثون عن اللذة. يحترمون بعضهم ولكن يمارسون الجنس وشذوذهم وكأنهم يلعبون. يبدأ اللعب والمداعبة من ابسط شيء إلى حد الشذوذ الذي يولد أمور خطيرة. وقد تتحول العلاقة من لعبة صغيرة إلى جرم كبير
.
هل التصرف الذي يقومون به يحدث في الواقع أو في خيالهم؟
البعض يحلم بالفعل فيما البعض الآخر يمارسه ويتلذذ به
.
هل من درجات للماذوشية والسادية؟
- السادية الاجرامية التي ممكن أن تصل إلى الجريمة والقتل.
- السادية المتوسطة والخفيفة والتي يتم فيها التحكم بحدود العذاب ومدى خطورته.
- السادية المقبولة التي تبقى في الفكر ولا تتعدى حالة استفزاز الشريك.
هل يتم التآلف بين السادي والمازوشي؟
نعم ولكن شرط أن لا يشعر السادي بان المازوشي يتلذذ بالالم وتكون العلاقة على الشكل التالي كره يقابله حب - قلق لذيذ يقابله عدائية - سيطرة يقابله شعور بالذل
+ نوشته شده در سه شنبه هفتم اسفند 1386ساعت 0:8  توسط عبدالکریم طالب الخطیب
|
السادية
السادية مرض يتميز بنمط شديد من السلوك الوحشي ، الاحتقار الآخرين والعدوانية. ويصيب هذا الاضطراب صاحبة في مطلع البلوغ ويعتبر الشخص مصابا به إذا تكرر حدوث أحد من الأشياء التالية من قبله
..
- استخدام الوحشية أو العنف مع الآخرين بهدف السيطرة.
- إهانة واحتقار الناس في حضور الآخرين.
- معاملة المرؤوسين بخشونة وخاصة الأطفال، التلاميذ ، السجناء والمرضى.
- الاستمتاع بمعاناة الآخرين النفسية والجسدية بما في ذلك معاناة الحيوانات.
- الكذب من أجل إيذاء الآخرين أو التسبب بالألم لهم.
- إجبار الآخرين على القيام بما يريد الشخص المصاب بالحالة عن طريق تخويفهم.
- تقييد حرية الأشخاص الذين لهم علاقة بالمصاب كان لا يسمح لزوجته
بمغادرة المنزل دون إذن أو عدم السماح لبناته بحضور مناسبة اجتماعي
- الهوس بالعنف ، السلاح، الإصابات أو التعذيب.
جدير بالذكر أن السلوك هذا ليس موجها ضد شخص واحد فقط وليس لغرض الإثارة الجنسية وحدها. ومن أبعاد الشخصية السادية ما يلي:
العصبية المفرطة
يعاني الشخص السادي من الآثار السلبية المزمنة لشخصيته بما في ذلك القلق، الخوف، التوتر، الهيجان، الغضب، الاكتئاب، فقدان الأمل، الشعور بالذنب، العيب. وكذلك الصعوبة في السيطرة على الدوافع كالأكل ، الشرب أو إنفاق المال.
وتعاني هذه الشخصية أيضا من الأفكار غير المنطقية مثل التوقعات غير الحقيقية، المطالب الكمالية من الذات ، التشاؤم غير المبرر والهواجس التي ليس لها أساس بالإضافة إلى عدم الحيلة، والاعتماد على الآخرين لتقديم الدعم واتخاذ القرارات.
حب الهيمنة المفرطة
يكتر السادي من الكلام الذي يؤدي إلى الانغلاق النفسي والاحتكاك مع الآخرين ويشعر كذلك بعدم القدرة على إمضاء الوقت وحيدا ويسعى لجلب الانتباه والمبالغة في التعبير عن العواطف .كما أنه يسعى إلى الإثارة والمجازفة والمحاولات غير الصحيحة للهيمنة والسيطرة على الآخرين.
المبالغة في الانفتاح
وتتميز الشخصية السادية أيضا بالخيال الواسع، أحلام اليقظة، الافتقار إلى الواقعية، التفكير الغريب (الاعتقاد بالأشباح، التقمص والأجسام المجهولة الطائرة)، الهوية المشتتة والأهداف المتغيرة مثل الانضمام إلى جماعات متعددة وسهولة التعرض للكوابيس.
درجة متدنية من الثقة بالآخرين
الشخص السادي مصاب بمرض جنون العظمة والاستهزاء بالآخرين وعدم القدرة على ائتمان الغير حتى الأصدقاء والعائلة . وهو يحب الشجار مع غيره ولديه استعداد كبير للعراك كذلك هو محب للاستغلال إلى ذراع الغير ، الكذب والتصرف بشكل غير مسؤول كما أنه منفر للأصدقاء ومحدود في الدعم الاجتماعي ويفتقر إلى احترام الاتفاقات الاجتماعية مما يؤدي إلى المتاعب.
الوسوسة وشدة التدقيق
تهيمن على الشخصية السادية الوسوسة وشدة التدقيق قبل قبول الأشياء وتتميز هذه الشخصية بالالتزام بأشياء منها الحرص الزائد على النظافة ، الترتيب والانضباط الشديد بالإضافة إلى عدم وضع المهمات جانبا وأخذ قسط من الراحة كما أن السادي يفتقر إلى العفوية وهو شديد الوساوس في سلوكه.
السادي من منظور سلوكي
وصف العلماء الساديين من منظور السلوكيات بصفات عديدة منها:
-حب الاستئثار بالقوة والتحكم في الذات والأشياء الخارجية.
-الحاجة التي تدفع إلى الهيمنة.
-السعي للتأثير على الآخرين.
-السعي لتبرير الوجود ، العجز والقوة من خلال إيذاء الآخرين والهيمنة عليهم.
ومن الأفكار التي تسيطر على الشخص السادي ما يلي:
- حب الهيمنة في العلاقات مع الأصدقاء، المنزل وعلى الجماعات التي ينتمي إليها وكذلك في العمل.
- حب السيطرة على الآخرين.
- السعي لتولي المسؤولية.
- السعي لتوجيه كافة النشاطات .
- العمل على رسم البيئة حسب مزاجه .
- الاعتماد بأن القوة والسلطة أهم شيء في الحياة .
- عدم السماح للآخرين بالشعور أو التعبير عم مصالحهم.
- كراهية كل شيء لا يوجد لديه.
- الشعور بأن السادي هو الذي يجب أن يصدر الأوامر دائما ويضع القواعد.
- كل واحد تحت إمرته يجب أن يقوم بعمله بالطريقة التي يحبها.
- الشخص السادي يشعر أنه يعرف ما هو الأفضل لكل شخص آخر.
- إذا قام المرؤوسين بعمل شيء بعير طريقة فإنهم يعتبرون في هذه الحالة غير موالين له.
- يشعر السادي أنه الرئيس الذي لا يعتمل أي تحد لسلطته.
- إذا حاول أحد تحدي سلطته، فإن من واجبه إيقاع العقاب عليه.
- على الآباء والأمهات تربية أطفالهم على الخشونة، الشجاعة ، والطموح.
- -الغاية هي دائما أهم من الوسيلة .
- -العمل نزاع استراتيجي ومكان للصراع من أجل الحصول على السلطة.
- عدم القبول بالخضوع لقوة أعظم
الفرق بين الشخصية السادية والمازوشية هو ان السادية(التلذذ بتعذيب الآخر) والمازوشية (تلذذ الذات بكونها موضوع تعذيب من طرف الآخر) ولقد خلص
جيل دولوز من التقديم المطول الذي خصصه لـ «فينوس ذات الحلل الفروية» إلى أن المازوشية ليست نقيضا للسادية ولا مكملة لها وإنما هي عالم آخر له تقنياته الخاصة وآثاره المطلقة –الورقة البيضاء - صائدة الأرواح, الخ.، تدور حول موضوع واحد تقريبا: يدفع المرأة رجل وديع إلى حد التأنث, إلى منح عاشقها لذة صوفية عبر الانخراط في طقوس تلعب فيه الأنثى دور الجلاد القاسي فيما يمثل محبوبها دور العبد المهان المتلهف على ضرب السياط وسوء المعاملة.
لقد أحرز مازوش على شهرة واسعة بعد نشر روايته «فينوس ذات الحلل الفروية» إلا أن استعارة اسمه لنعت المرض الذي ذكر سابقاستجلب له متاعب كبرى: فقد أحدثت تلك التسمية ضجيجا من كونه قد يكون هو نفسه مازوشيا, فاحتج على ذلك متأسفا على عدم أخذ موافقته في الأمر, وقضى ما تبقى من حياته محاولا إقناع أهل الاختصاص باستبدال مصطلح مازوشية بكلمة أخرى, وبعد موته ذهبت كل محاولات ابنه لتغيير هذا المصطلح عبثا, والتسمية أصبحت اليوم شائعة جدا.
+ نوشته شده در سه شنبه هفتم اسفند 1386ساعت 0:5  توسط عبدالکریم طالب الخطیب
|
المازوشية
ولكن نجد أن الماسوشية أصلاً من صفات النساء بينما السادية من صفات الرجال وقد تشاهد بذورها عند الطفل العدواني والطفل والخاضع منذ نشأتهوعادة يحتاج هؤلاء الاشخاص إلى علاج نفسي طويل المدى لمحاولة تصحيح هذا الإنحراف والسلوك الجنسي الشاذ .
من انواع الشذوذ الجنسي/المازوشية او المتعة الاليمة
ترتبط المازوشية باسم الاديب النمساوي مازوش الذي كان يشعر بمتعة كبيرة حين يجد نفسه رفقة امراة فاتنة تجلده بالسياط و تمارس عليه فنونا من التعذيب و تضاجعه في اجواء من الاذلال و التحقير.
اديب معذب
ولد مازوش سنة 1824 و هو من عائلة من النبلاء و يروى انه كان ذكيا لطيف المعشر و انه كان يتمتع بفصاحة نادرة المثال
في مرحلة المراهقة اعجب بخالة له تدعى زنوبيا و هي امراة جميلة و شهوانية لا تتورع عن جلد زوجها بالسياط كلما اكتشف انها تخونه مع اخر.و كان مازوش يتدبر امره بكل الطرق كي يحظى بنصيبه من الضرب على يد خالته التي كانت تجمع بين الجمال الساحر و الشراسة الشديدة.
و بعد المراهقة اصبح الاديب النمساوي يرغب في الارتباط بامراة جميلة تستعبده و تعذبه كيفما يشاء و تنهال عليه بالسياط دون شفقة .ووجد ضالته في عدة نساء منهن ابنة عمه ميروسلافا و كان مازوش يهيم بها خاصة و انها كانت ترتدي معاطف من الفرو الثمينة التي هي في نظره رمز ايروسي
و قد كانت اشهر رواياته فينوس ذات الفرو .
و من مصادر المتعة لهذا النوع من الشذوذ ان يراقب الممارسة الجنسية في مكان خفي بين رجل و امراةو كان يدفع عشيقته انافون الى تحقيق هذا الطلب.
استمد الاطباء النفسيون تسمية المازوشية من اسم النمساوي مازوش الذي يربط المتعة الجنسية و الخضوع لشتى انواع التعذيب.
لكن المختصين يؤكدون ان حالة مازوش تبقى استثنائية في الحقيقة لان الحالات الشائعة يكتفي فيها المازوشي ببعض الطقوس الجنسية الخاصة يلعب فيها الاستهيام دورا كبيرا و هكذا يفرض المازوشي على ضجيعته الارتكاز على اذلاله خلال ممارسة الجنس.دون البلوغ الى تلك الدرجة القصوى من التعذيب التي كان يفرضها مازوش و نفس هذه الشروط تنطبق على المراة المازوشية التي تطلب الاذلال و الايذاء في حدود معينة .
و من جانب اخر فالمازوشية هذه لا تنحصر في الجنس فقط بل حتى في السلوك اذ يحاول المازوشي سلوكيا الاخفاق في شتى اعماله رغبة في المهانة دون وعي منه
ثقافة وفن: الالم الممتع.. عن الرواية الجنسية الاولى
رواية (فينوس ذات الفراء) لساشر – مازوش
تعد الاعمال القصصية والروائية التي كتبها النبيل النمساوي (ليبولد دو ساشر – مازوش) المولود في فيينا عام 1837 . بمثابة (كشف) عن انحرافه الجنسي الذي تصاحبه مظاهر تعذيب كوسيلة من وسائل الاثارة الجنسية، مازوش كان يجد ضالته مع هذه الحالة المرضية غير السوية والتي تؤدي بالنهاية الى تدمير الذات، وفي علاقاته الجنسية، كان مازوش يلهث وراء طلب العقوبة البدنية كالضرب بالكرباج او الاهانة او الاثنين معاً من قبل النساء اللواتي يعاشرهن.
محيي عيدان
الضرب والاهانة اللفظية تقومان بايقاظ غرائزه الجنسية واستشعار الرضا والسرور، الانحراف المرضي عند مازوش أكتسبه في طفولته من امرأتين الاولى عمته المتكفلة برعايته والتي كانت تخون زوجها اضافة الى ضربه واهانته غير بعيد عن عيون مازوش، أما المرأة الثانية فهي مربيته التي كانت تقرأ حكايات وقصص عن نساء لهن ميل قوي وعارم الى الايقاع بالرجال والتلاعب بهم واساءة معاملتهم وضربهم، وبين سلوك عمته وحكايات مربيته، التهبت خيالات مازوش وعند أدراكه سن الرشد راح يسعى الى اقامة علاقات جنسية مع نساء يقمن بضربه واهانته بناء على طلبه،
(
تقليداً) لقصص وحكايات مربيته وما كانت تفعله عمته مع زوجها وعشاقها، وفي اول لقاء معاشرة جنسية مع احدى النساء حصل على ما (يريد) فقد ضرب واهين ومارس الجنس، لم تسبب حالته المرضية المنحرفة أي حرج له على الصعيد الاجتماعي، وقد نجح في اقناع احدى النساء اللواتي يعرفهن بمعاشرته لمدة ستة اشهر تحت سقف واحد. فأبرم معها عقداً ألزمها به بأن تعامله كعبد ذليل تضربه وتهينه، كما تريد دون ان يعترض عليها او يطلب منها الكف عن تعذيبه، روايته المهمة والتي جذبت اليه انتباه القراء والنقاد وعلماء النفس وهي (فينوس ذات الفراء)، أورد فيها تفاصيل الاتفاق هذا الذي عقده مع الآنسة (فاني دو بستور) والذي بموجبه تعامله (كعبد) فاقداً لكافة حقوقه فتقوم بضربه واهانته في أي وقت تريد دون اعتراض منه، بل اطاعتها في كل ما تريد وان يخضع لها (كلياً) ويقوم بخدمتها وكأنها ملكة متوجة وحرم عليه الاتفاق حتى (التمني) بالفوز بجسدها دون رغبتها، او المطالبة بوقف اساليب معاملتها له والتي يجب ان تكون قاسية وبمنتهى الشراسة، شرط واحد تقدم به مازوش وأدرج في (الاتفاق) وهو: ان تلبس محبوبته (فاني) او فينوس معطفاً من الفرو اثناء قيامها بتعذيبه واهانته. غاية مازوش في طلب (التعذيب والاهانة) هو من اجل حصوله اشباع جنسي (ايروسي) من خلال الالم الذي يقع عليه، فالألم يعادل (اللذة)، علماء النفس استقبلوا باهتمام ما كتبه مازوش واطلقوا مصطلح (المازوشية Masochism) على الحالة المرضية الخاصة به وعلى الحالات المرضية المشابهة التي تطلب الألم والاهانة والخضوع، فالحالة المرضية لمازوش أسموها بـ (مازوشية شهوية) اذ يطلب من المرأة التي يريد ان يمارس معها الجنس ان تضربه بقسوة، لكي تستيقظ غرائزه الجنسية (الايروسية) والخطورة في (المازوشية) هو انها تولد شعوراً بالارتياح في الخضوع لسيطرة الآخر سوى كانت امرأة في حالة مازوش الجنسية او سيطرة الاب او سلطة الدولة او سلطة دكتاتور مستبد شمولي، (الطبع المازوشي) سلوك دفاعي مرتد نحو الذات وقد يؤدي الى تدميرها اذا لم يتم التحرر منه او الحد من خطورته، كما ان صاحب هذا الطبع يقدم كل التنازلات عن حريته الشخصية مقابل ان يضرب او يهان او يحقر، كما فعل مازوش حينما تخلى عن كل حقوقه وطالب عشيقته ان تعامله كعبد لأن هذه المعاملة تجلب له الاثارة والرضا والسرور. رواية (فينوس ذات الفراء) جاءت بمثابة اعتراف صادق وصريح من قبل مازوش بانحرافه الجنسي المرضي هذا، كما انه كشف حالته الى المجتمع بشجاعة ولم يشعر بالاحراج منها، بعد زواجه استطاع اقناع زوجته (فاندا دو دونايف) بأن تسيىء معاملته وتقوم بضربه بقسوة بالغة (فكلما اشتد التعذيب اشتدت اللذة، فالألم عنده يساوي اللذة)، وقام الاثنان بابرام (عقد) يمنحها بموجبه حق تعذيبه مقابل رضا وصمت مطلق منه، صيغة (العقد) كشفت عن استعداد صاحبه في سبيل حصوله على متعة منحرفة ان يعرض ذاته الى التدمير، فكل الضرب والاهانات لا تعني شيئاً مقابل حصوله على الذروة بالنهاية في (العقد) يبجل مازوش خضوعه لارادة زوجته فضرباتها لأنها أصبحت طريقة حياة لا يستطيع التخلي عنها، فالعقد الذي ابرمه مع زوجته جاء كالآتي:-
{عبدي، ان الشروط التي اقبلك بها عبداً واتولى تعذيبك هي التالية:-
تنازل مطلق عن ذاتيتك، خارج أرادتي لا ارادة لك.
انت بين يدي آلة عمياء تنفذ كل اوامري بدون نقاش. واذا ما نسيت انك عبد، ولم تمتثل امتثالاً مطلقاً في جميع الامور، حق لي ان اعاقبك وان اؤدبك، كيفما يحلو لي، بدون ان تتجرأ على الشكوى. وكل ما سامنحك اياه من متعة وسعادة سيكون نعمة من جانبي، ولن تتلقى نعمي الا شاكراً. ولن أتهاون ابدا في معاملتك، ولن يكون علي أي واجب اؤديه. لن تكون بالنسبة الي ابناً او اخاً، او صديقاً، لن تكون الا عبداً يرقد في التراب. ان روحك، كجسمك، ملك لي، وحتى لو أتفق لك ان تألمت كثيراً، فعليك ان تضع احاسيسك وعواطفك تحت سلطاني.
القسوة بأعلى درجاتها مباحة لي، فاذا ما اذيتك، فعليك ان تتحمل ذلك بغير شكوى. عليك ان تعمل عندي كعبد، واذا ما رفلت انا في البحبوحة وتركتك في الحرمان ودستك بقدمي، فعليك ان تقبل، دون ان تنبس ببنت شفة، القدم التي داستك!
يمكنني ان اصرفك متى اشاء، الا انه لا يحق لك ان تتركني بدون ارادتي واذا ما حاولت الهرب، فانك تقر لي بالسلطة وبالحق في ان انزل بك حتى الموت جميع العذابات التي يمكن تصورها.
خارج ذاتي، لا تملك شيئاً، فأنا كل شيء بالنسبة اليك: حياتك، مستقبلك، سعادتك، تعاستك، عذابك، وفرحك.
عليك ان تنفذ كل ما سأطلبه، اخيراً ام شراً، واذا ما فرضت عليك ارتكاب جريمة، فعليك ان تصبح مجرماً كيما تمتثل لارادتي.
شرفك ملكي، وكذلك دمك وروحك، وقدرتك على العمل، أنا ملكتك، سيدة حياتك وموتك.
اذا أتفق لك انك لم تعد قادراً على تحمل استبدادي، واذا ما صارت قيودك أثقل مما ينبغي، فعليك ان تقتل نفسك، ولن اعيد اليك ابداً حريتك.
كان هذا نص (العقد) الذي ابرمه (مازوش) مع زوجته (فاندا دو دونايف) وقد وقعه ساشر – مازوخ مع قسم بشرفه بالخضوع التام لها:
“اقسم بشرفي اني سأرغم نفسي على ان اكون عبد السيدة (فاندا دو دونايف)، تماماً مثلما طلبت ذلك، وعلى ان اخضع، بلا مقاومة، لكل ما ستفرضه علي.
ليبولد، الفارس دو ساشر مازوخ”} صاحب (الطبع المازوشي) لا يستطيع مقاومة (اغراء)! الخضوع للآخر وتلقى ضرباته واهانته لانها ارتبطت في لاوعيه بالاثارة والمتعة.
+ نوشته شده در سه شنبه هفتم اسفند 1386ساعت 0:3  توسط عبدالکریم طالب الخطیب
|